أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
666
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إذا المهرة الشقراء أنسل ظهرها * فشبّ الإله الحرب بين القبائل وبراكاء كل شئ : معظمه وشدّته . والنجدة : الشدّة والبأس ، ورجل نجد ونجد . والأبدان : الدروع التي ليست بسابغة . شبّهه بالبعير المهنوء لسواد الحديد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 36 ، 34 ) للعجّاج : وبلدة مرهوبة العاثور ع بعد البيت « 1 » : تنازع الرياح سحج المور * زوراء تمطو في بلاد زور سحج المور : ممرّها . وزوراء : ميلاء عادلة السبيل في غير استقامة . وتمطو : تمدّ ، ومضى في صفتها . ثم قال : لا هيت « 2 » أخشى هولها المذكور * بناعج كالمجدل المجذور الناعج : الجمل الآدم النجيب . والمجدل : القصر . والمجدور : المحصّن الجدر العالي البناء . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 37 ، 35 ) لطفيل : كأن على أعطافه ثوب مائح * وإن يلق كلب بين لحييه يذهب ع قال « 3 » وذكر خيلا : وعارضتها رهوا على متتابع * شديد القصيرى خارجىّ محنّب كأن على أعرافه ولجامه * سنا ضرم من عرفج متلهّب كأن على أعطافه . قوله رهوا : أي سيرا سهلا . والمتتابع : الذي قد أشبه بعض خلقه بعضا . والقصيرى : الأضلاع مما يلي الخاصرة ، ويقال هي الجانحة التي في الصدر . والخارجىّ : من الناس والدوابّ البارع الذي خرج على غير نسبة بقوّة ونبل وجودة وكرم من غير إرث ، قال الأرقط :
--> ( 1 ) كذا بدل الشطر ، والأشطار من أرجوزة في د 27 وأراجيز العرب 87 . ( 2 ) من د ، والأصلان ( وكنت ) مصحفا ، وفي الأراجيز كما في نسخة من د لا هنت ولا معنى له . وأخشى للتفضيل كما يقال أخوف ما أخاف عليك كذا . ( 3 ) د 9 .